منوعات

وزير الخارجية: التعاون بين المملكة والعراق يتطلب منطقة آمنة ومعالجة أي خلاف

قال وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، إن العلاقات السعودية العراقية تشهد زخماً إيجابياً كبيراً في الفترة الأخيرة بفضل توجيهات القيادة في البلدين.

تعزيز الرخاء والاستقرار

وأضاف “بن فرحان”، في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي، أن المملكة تدعم كل جهود الحكومة العراقية لتعزيز الرخاء والاستقرار واستدامة النمو في العراق من خلال تفعيل مجلس التنسيق بين البلدين، والذي يعمل على تفعيل مشاريع عديدة وفرص كثيرة.

ولفت إلى أن هناك مجالا واسعا للتنسيق والتعاون بين القطاعين الخاصين في المملكة والعراق لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، مشيدا بالتطور الاقتصادي في المملكة والعراق ما يخلق فرص وحاجة للتعاون بين البلدين للاستفادة منها.

وأكد أن تحقيق ذلك لن يتم إلا بوجود منطقة آمنة ومستقرة، لافتا إلى أن المملكة تعمل مع حكومة العراق لدعم الاستقرار، ومعالجة أي خلاف، مشيرا إلى أن المملكة تهدف من استضافة مؤتمر القمة العربية لهذا العام إلى تحقيق دفعة جديدة في العمل العربي المشترك، وهو ما يتطلب دعما من الدول الأعضاء ومنهم العراق لما له من مكانة في العالم العربي.

التعاون الأمني مستمر

من جهته، قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن التعاون الأمني مستمر مع المملكة، كما يعمل الجانبان على تخفيف التوتر في المنطقة، مضيفا أن المملكة مستعدة لدعم الشركات السعودية للاستثمار في الاقتصاد العراقي.

ورحب بالشركات السعودية للاستثمار في بلاده، موجها شكره إلى المملكة لدعمها العراق في استضافة بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 25”.

كما استقبل الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في القصر الرئاسي بالعاصمة العراقية بغداد.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات المشتركة بين البلدين، وسُبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة أوجُه تكثيف التنسيق المشترك تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

والتقى الأمير فيصل بن فرحان برئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي في مقر البرلمان ببغداد، حيث ناقش الطرفان تعزيز أوجُه التعاون البرلماني وسُبل دعمها وتطويرها، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

 

المصدر / أخبار 24

زر الذهاب إلى الأعلى