منوعات

خادم الحرمين: القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب الأولى.. وتدخلات إيران السافرة تتطلب موقفاً دولياً موحداً

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في افتتاح أعمال القمة العربية – الأوروبية الأولى اليوم (الأحد) أن القضية الفلسطينية ستظل قضية الدول العربية الأولى، مشدداً على أن تدخلات إيران في شؤون الدول الأخرى تتطلب موقفاً دولياً موحداً لحملها على الالتزام بالقوانين والقرارات الدولية.

وأوضح أن موقف المملكة والدول العربية ثابت تجاه استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة دولة مستقلة على حدود 1967 وفق مبادرة السلام العربية، مشدداً في كلمته بالقمة التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية على مدى يومين، على أن حل القضية الفلسطينية مهم لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مثمناً الجهود الأوروبية لإيجاد حل عادل لهذه القضية.

وأضاف أن المملكة تؤكد على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود الدولية لحمل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على الانصياع لإرادة وقرارات المجتمع الدولي.

وأشار إلى أن المملكة بذلت جهودا للوصول إلى اتفاق السويد بشأن مدينة الحديدة، وتدعو إلى تنفيذ ما نص عليه الاتفاق، وتحميل المليشيات الحوثية المسؤولية عن الوضع القائم في اليمن، وإدانة ما تقوم به من إطلاق الصواريخ تجاه المملكة، والتي تجاوزت 200 صاروخ.

أما بخصوص إيران، أكد الملك أن تدخلات طهران السافرة في شؤون الدول العربية تتطلب موقفاً دولياً موحداً لحملها على الالتزام بالقانون الدولي، مبيناً أن الالتزام بالمعاهدات والقرارات الدولية هو الأساس الذي يبنى عليه حل النزاعات الدولية.

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

زر الذهاب إلى الأعلى